"هل أحتاج إلى إعادة تأهيل؟" اختبار

بواسطة
رايان وود
رايان وود
مدير علاقات العملاء
18 يوليو 2024
5
قراءة دقيقة

اعرف متى تذهب إلى مركز إعادة التأهيل وتنقذ حياتك

كيف تعرف أنك بحاجة إلى إعادة التأهيل؟ هناك من يقول إنك إذا كنت تطرح هذا السؤال، فأنت بحاجة إلى إعادة التأهيل. هناك بعض الحقيقة في ذلك — إذا لاحظت أعراض إدمان المخدرات في سلوكك، فعليك طلب المساعدة. ولكن هل تحتاج إلى إعادة التأهيل، مع ما يتطلبه ذلك من رعاية مكثفة في المستشفى؟ هذا سؤال معقد.

اعتبر هذا اختبارًا بعنوان "هل أحتاج إلى إعادة تأهيل؟". ستساعدك إجاباتك على هذه الأسئلة الستة في تحديد ما إذا كنت بحاجة إلى إعادة تأهيل بسبب تعاطي المخدرات أو الكحول.

إذا كنت تعاني من اضطراب في تعاطي المخدرات، فإن برنامجنا برنامجنا للتخلص من السموم والانسحاب الذي يستمر لمدة 14 أو 28 يومًا الذي نقدمه لمساعدتك على اتخاذ الخطوات الأولى نحو التعافي على المدى الطويل. تواصل مع مستشارينا المخضرمين للحصول على المشورة والخطوات التالية.

6 علامات تدل على حاجتك إلى إعادة التأهيل من إدمان المخدرات والكحول

فيما يلي ستة أسئلة ستحثك على التفكير في كيفية تأثير تعاطي المخدرات أو الكحول على حياتك. قد تجد إجابات سريعة لبعضها. قد تجد حتى أن إجاباتك تشير إلى أنك لا تحتاج إلى إعادة تأهيل. 

إليك نصيحتنا: إذا أمكنك، حاول مناقشة هذه الأسئلة مع شخص يعرفك ويهتم بك وتثق به. وفقًا لتجربتنا، حتى اضطرابات تعاطي المخدرات الخفيفة نسبيًا يمكن أن تؤثر على قدرة الشخص على التفكير الذاتي. يمكن أن تساعدك وجهة نظر خارجية على رؤية نفسك بشكل أوضح قليلاً.

1. هل قمت بزيادة الجرعة لتشعر بتأثيرها؟

كلما زاد استخدامك للمخدرات أو إساءة استخدامك للكحول، زادت قدرة جسمك على تحملها. وكلما زادت قدرتك على التحمل، زادت كمية المادة التي تحتاجها لتشعر بنفس التأثير. 

قد تجد أنك تستخدم جرعات أكبر من عقارك المفضل أو تشرب المزيد من الكحول في جلسة واحدة. إذا كنت لا تستطيع تذكر الكمية التي تستخدمها في المرة الواحدة بدقة، فقد تدرك أنك تنفق المزيد والمزيد على عادتك. زيادة الإنفاق يمكن أن تكون علامة غير مباشرة على إدمانك المتزايد.

2. هل تعاني من أعراض انسحابية عندما تحاول الإقلاع عن التدخين؟

أعراض الانسحاب هي تغيرات جسدية وعقلية تمر بها عندما تتوقف عن تعاطي المخدرات والكحول. يمكن أن تكون هذه الأعراض مؤلمة للغاية ومزعجة، وتشير إلى إدمان عميق.

ربما حاولت في الماضي التعامل مع اضطرابات تعاطي المخدرات بنفسك. أو ربما تشعر أنك لا تعاني من أي مشكلة ويمكنك التوقف عن التعاطي متى شئت. فكر فيما يحدث لك عندما تتوقف عن التعاطي. هل شعرت بأي من هذه المشاعر من قبل؟

  • آلام الجسم
  • القيء أو الغثيان
  • الارتعاش والهزات
  • تقلبات درجات الحرارة
  • صعوبة في التنفس

من الطبيعي والمتوقع أن يشعر المدمنون بهذه الأعراض ويقرروا العودة إلى التعاطي مرة أخرى لتخفيفها. هذه علامة على أنك بحاجة إلى الخدمات المهنية التي تقدمها مرافق إعادة التأهيل.

يمكن لأخصائيي عيادة هادر مساعدتك على فهم أعراض الانسحاب الحادة من المخدرات والكحول بشكل أفضل، ونحن دائمًا على استعداد للتحدث معك حول مخاوفك واحتياجاتك.

3. هل أصبح إدمانك أولوية في حياتك؟

قد لا يكون من السهل الإجابة على هذا السؤال — والآن هو الوقت الذي ستساعدك فيه المضايقات الخارجية من شخص تثق به.

كلما زاد إدمانك للكحول أو المخدرات، زاد الوقت والمال والطاقة التي تكرسها لخدمته. ليس من السهل دائمًا معرفة مدى أولوية إدمانك. يعتبر بعض عملائنا أنفسهم "مدمنين فعالين" أو يشعرون أن عادتهم المنتظمة "ليست سيئة إلى هذا الحد". 

من الممكن أن تمارس حياتك الطبيعية (الاحتفاظ بوظيفة، والحفاظ على العلاقات، وما إلى ذلك) بينما تعاني من الإدمان. ولكنك قد تجد نفسك تتعاطى المخدرات أو الكحول أثناء قيامك بأنشطة أخرى في حياتك (على سبيل المثال، الشرب أثناء العمل أو التعاطي المستمر مع الأصدقاء).

قد لا تدرك مدى تأثير إدمانك على حياتك. أو ربما تدرك ذلك. اتصل بمستشارينا، وسنساعدك على تقييم مدى خطورة عادتك وما إذا كنت بحاجة إلى إعادة تأهيل.

 4. هل يؤثر إدمانك للمخدرات أو الكحول على علاقاتك؟

كلما ازدادت إدمانك، زادت الضغوط على العلاقات المهمة في حياتك. فكر في نوعية علاقاتك مع عائلتك وأصدقائك. هل تضاءل عدد أصدقائك؟ هل يعتبرك أفراد عائلتك المقربون شخصًا جديرًا بالثقة وموثوقًا؟ هل أعرب أحباؤك عن قلقهم بشأن سلوكك؟ 

كثير من الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات أو الكحول بشكل مفرط لا يدركون المشاكل التي تعاني منها علاقاتهم لأنهم، في الوقت الذي فقدوا فيه الاتصال بأفراد أسرهم وأصدقائهم الأصحاء والرصينين، أقاموا صداقات جديدة مع مدمنين آخرين. إن الصداقة مع المدمنين ليست سيئة في حد ذاتها، ونحن لا نوحي بأنهم أشخاص غير أخلاقيين بحكم تعريفهم، ولكن إذا كانت الروابط الوحيدة التي تربطك هي مع مدمنين، فقد تحتاج إلى المساعدة.

 5. هل يؤثر إدمانك على صحتك؟

تؤثر إساءة استخدام الكحول والمخدرات بشكل فوري وواضح على الجسم والعقل. تختلف أنواع الأعراض وشدتها من شخص لآخر، اعتمادًا على المادة التي يسيئون استخدامها ومدة تعاطيها.

من الناحية الجسدية، ربما لاحظت تقلبات كبيرة في وزنك، ومرضًا مستمرًا، ومشاكل جلدية، وتساقط الشعر والأسنان، وإرهاقًا مستمرًا، وآلامًا جسدية وارتعاشًا، ونقصًا في التنسيق. قد تعاني أيضًا من التهابات إذا كنت تتعاطى المخدرات عن طريق الحقن الوريدي.

من الناحية النفسية، قد تجد نفسك في حالة مستمرة من التهيج والاكتئاب والتوتر والقلق. وستجد صعوبة في التركيز حتى لفترات قصيرة.

كل هذه علامات تدل على إدمان متزايد وشديد للكحول أو المخدرات. نوصيك بمحاولة إعداد قائمة بالأعراض التي لاحظتها. لن يساعدنا ذلك في تخصيص علاج الإدمان المناسب لك فحسب، بل سيساعدك أيضًا في الإجابة على السؤال التالي.

 6. هل حاولت التغلب على إدمانك بنفسك وفشلت؟

يحاول العديد من المدمنين الإقلاع عن تعاطي الكحول أو المخدرات بأنفسهم، إما عن طريق التخلص التدريجي منها أو الإقلاع عنها بشكل مفاجئ. يفعل البعض ذلك بمفردهم، والبعض الآخر بمساعدة الأصدقاء والعائلة. يحاول بعض المدمنين إثبات أنهم يتحكمون في إدمانهم عن طريق "الإقلاع" لفترات محددة، مثل عطلة نهاية الأسبوع أو أسبوع. 

إذا حاولت الإقلاع عن التدخين ووجدت أنك لا تستطيع، فهذه علامة واضحة على أنك بحاجة إلى مساعدة متخصصة.

إذا كنت تعاني من إدمان شديد للمخدرات أو الكحول، فمن الضروري ألا تحاول الإقلاع عن الإدمان دون إشراف طبي. يمكن أن يكون الانسحاب خطيرًا من الناحية النفسية والجسدية ويؤدي إلى أضرار دائمة. بدون مساعدة طبية، يمكن أن يكون الانسحاب من إدمان شديد قاتلًا.

إذن، كيف كان أداءك في اختبار "هل أحتاج إلى الذهاب إلى مركز إعادة التأهيل"؟

إذا كنت تعتقد أنك بحاجة إلى الذهاب إلى مركز إعادة التأهيل، فإن خطوتك التالية هي حجز مكان لك في مركز إعادة التأهيل في عيادة هادر.

اتصل بنا، وسنبدأ باستشارة مدتها ساعة واحدة. سنناقش مشاكلك، ونجيب على أسئلتك، ونساعدك في التخفيف من مخاوفك وقلقك. 

نحن متخصصون في إدارة خدمات الصحة العقلية والعلاج الشامل. سيقوم فريقنا الطبي المتمرس وأخصائيو علم النفس السريري لدينا بتصميم خطة علاج مخصصة لك، وستلبي احتياجاتك الجسدية والنفسية والعاطفية والاجتماعية والروحية.

ملاحظة أخيرة يجب تذكرها — إعادة التأهيل ليست مكانًا؛ إنها عملية. لا بأس في أن تواجه صعوبات وتفشل. قد تتعرض حتى لانتكاسة. ما يمكننا أن نعدك به الآن هو أنك لن تكون وحدك. نحن معك على المدى الطويل؛ تظهر المراجعة السريرية لمرافقنا أن معدل نجاحنا في التعافي على المدى الطويل يبلغ 74%.

حياتك تستحق الإنقاذ. اطلب المساعدة، وسنرد عليك.

مقالات ذات صلة