نعم. غالبًا ما يترافق الاضطراب ثنائي القطب مع تعاطي المواد المخدرة، ويجب معالجتهما معًا. تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص المصابين بالاضطراب ثنائي القطب والذين يعانون أيضًا من الإدمان يسجلون معدلات انتكاس أعلى ونتائج أسوأ ما لم يتم معالجة الحالتين في الوقت نفسه.
يقدم برنامج إعادة التأهيل لدينا علاجًا متكاملاً لاضطراب ثنائي القطب وتعاطي المواد المخدرة. ويشمل ذلك الإشراف النفسي، والدعم العلاجي، وتثبيت الجرعات الدوائية، والرعاية المركزة على الإدمان، كل ذلك في مكان واحد. ويعد هذا النوع من خطط العلاج الشاملة ضروريًا للأشخاص الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب وتعاطي المواد المخدرة، لأن كل حالة تؤثر على الأخرى.
كما نقدم الدعم في التعامل مع المشكلات المصاحبة مثل التحكم في الغضب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة، وهي مشكلات شائعة لدى الأشخاص الذين يعانون من تشخيص مزدوج.
إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن التداخل المتكرر بين الاضطراب ثنائي القطب والإدمان، فإن مدونتنا حول تعاطي المواد المخدرة والأمراض المصاحبة تشرح أهمية الرعاية المتكاملة، ولماذا يعد علاج الحالتين معًا أمرًا بالغ الأهمية.