بفضل خبرته الشخصية والمهنية التي تمتد لعقد من الزمن في مجال التعافي من الإدمان، يضفي بيتر الخوري طابعاً من المصداقية والتعاطف والتفاني على دوره في عيادة هادر. وبصفته منسق البرامج، يستفيد بيتر من تجربته الشخصية في خوض غمار العلاج والتعافي على المدى الطويل لتوجيه العملاء بفطنة ورحمة.
تستند مسيرة بيتر المهنية إلى تجاربه الشخصية، مدعومة بسنوات من المشاركة العملية في مجالات إعادة التأهيل ودعم الأقران. ويسمح له فهمه العميق لمظاهر الانتكاس والمرونة النفسية والرعاية طويلة الأمد بالتواصل بشكل فعال مع المرضى، ودعم تطورهم، والمساعدة في صياغة برامج تلبي احتياجاتهم وفقًا لظروفهم الحالية.

يستمد بيتر إلهامه من إيمانه الراسخ بأن التعافي ممكن للجميع، مهما كان عدد العقبات التي يتعين تجاوزها للوصول إلى ذلك الهدف. ويستند عمله إلى تجاربه الشخصية، ويضفي على كل تفاعل معه طابعاً من الواقعية والرحمة. ويحرص بيتر بشغف على توفير بيئات آمنة وخالية من الأحكام المسبقة، حيث يشعر العملاء بأن أصواتهم مسموعة، وأنهم يحظون بالدعم والتمكين لمواصلة حضورهم.
تتمثل نقاط قوة بيتر في تقديم الدعم للشفاء من خلال الأقران، وتنفيذ البرامج بشكل عملي ضمن بيئات منظمة لعلاج الإدمان.
التدريب على التعافي من الإدمان
تنسيق البرامج وتيسيرها
الوقاية من الانتكاس والتخطيط للرعاية اللاحقة
التوجيه من الأقران والقيادة القائمة على الخبرة المكتسبة من الحياة
التعليم والدعم
يلتزم بيتر بالتطور الشخصي والمهني المستمر، مع التركيز بشكل كبير على الحفاظ على التوازن في مسيرته نحو التعافي، ودعم الآخرين في مسيرتهم، والمساعدة في تطوير البرامج من الداخل إلى الخارج.

بيتر الخوري
منسق البرنامج

يستند نهج بيتر في تقديم الرعاية إلى التعاطف والالتزام بالروتين والتواصل الشخصي. وهو يستفيد من تجربته الشخصية في التعافي لتوجيه العملاء بأسلوب صادق ومتعاطف، بينما يضمن دوره القيادي اتساق البرامج واستجابتها لاحتياجات المستفيدين وفعاليتها. ومن خلال الربط بين الدعم الأقران وتقديم البرامج المنظمة، يساعد بيتر في تهيئة بيئة تترافق فيها الثقة والمسؤولية والنمو.



