قصة مينه هي قصة قوة وتغيير. يقول: «الضباب بدأ يتلاشى، وبدأت أؤمن بنفسي». بدعم من عيادة هادر، وجد مينه الأدوات والمجتمع والشعور بالهدف. لم يكن التعافي مجرد التوقف عن تعاطي المخدرات — بل كان تعلم كيف يشعر، ويأمل، ويؤمن بمستقبل بدا مستحيلاً في يوم من الأيام.
"بدأت أؤمن بنفسي، ولو قليلاً. لديّ أمل، وهذا شيء لم أكن أعتقد أبداً أنني سأشعر به. أنا أتعلم كيف أعيش دون الهروب من مشاعري. أستطيع الآن أن أشعر بمشاعري بدلاً من تخديرها. فريق هادر آمن بي عندما لم أكن أؤمن بنفسي. لدي فرصة في الحياة مرة أخرى، ولن أعتبر ذلك أمراً مفروغاً منه. التعافي صعب، لكنه أفضل شيء قمت به على الإطلاق. هذه الرحلة ما زالت في بدايتها، لكنني أعلم أنني أستطيع الاستمرار."