غالبًا ما يكون التخلص من إدمان الكراك أول تجربة يمر بها الكثيرون في مركز العلاج. وهو يمثل البداية الحاسمة لبرنامج علاج إدمان الكراك.
يُعد التخلص من إدمان الكوكايين الخطوة الأولى في العلاج، وغالبًا ما تكون الأكثر صعوبة من الناحيتين الجسدية والنفسية. فما أن يتوقف الشخص عن تعاطي الكوكايين، يبدأ الجسم في التخلص من هذه المادة، مما يؤدي إلى ظهور أعراض انسحاب الكوكايين. وقد تبدأ هذه الأعراض في غضون ساعات من تناول الجرعة الأخيرة، وتختلف شدتها حسب مدة تعاطي الكوكايين ومدى تكراره وكميته.
أثناء فترة إزالة السموم في المستشفى، يوفر فريقنا الطبي مراقبة ودعمًا طبيًا على مدار الساعة. وبالنسبة للكراك على وجه التحديد، لا توجد أدوية قياسية لتخفيف أعراض الانسحاب، لكننا نلجأ إلى الرعاية الداعمة لمعالجة مشاكل النوم، والقلق، والتوتر، والتقلبات المزاجية الحادة. كما يعاني الكثير من الأشخاص من أعراض نفسية حادة مثل الاكتئاب، والشعور باليأس، والرغبة الشديدة في تعاطي المخدرات.
تشمل الأعراض الشائعة أثناء عملية التخلص من السموم ما يلي:
- الأرق، والأحلام الحية، واضطراب أنماط النوم.
- تقلبات مزاجية حادة، أو قلق، أو توتر.
- إرهاق شديد وتباطؤ في الاستجابات الجسدية.
- ضبابية الذهن، وصعوبة التركيز، والخدر العاطفي.
بعد انتهاء المرحلة الحادة، يعاني بعض الأفراد من أعراض مستمرة تُعرف باسم «متلازمة ما بعد الانسحاب الحاد» (PAWS). وقد تستمر هذه الأعراض لأسابيع أو أشهر، وقد تشمل التهيج، وصعوبة التعامل مع التوتر، أو انخفاض الحافز. يساعد فريقنا المخصص للمرضى الداخليين في التعامل مع هذه التحديات من خلال الروتين، والدعم النفسي، والهيكل التنظيمي الواضح — وهي أدوات أساسية لتجنب الانتكاس. يمكنك قراءة المزيد عن متلازمة ما بعد الانسحاب الحاد في مركز الموارد الخاص بنا.