إعادة التأهيل للمرضى الداخليين: المعنى والفوائد

انظر جميع المقالات
إدمان المخدرات
بواسطة
ريتشارد سميث
ريتشارد سميث
مؤسس ومتخصص في الإدمان
23 أبريل 2024
4
قراءة دقيقة

الإدمان هو عدو قوي، لا يؤثر فقط على الفرد الذي يقع في براثنه، بل يؤثر أيضًا على من يهتمون به ويدعمونه. تعتبر إعادة التأهيل في المستشفيات الخيار الأمثل في مكافحة إدمان المواد المخدرة، حيث توفر بيئة منظمة وغامرة مصممة لمعالجة الجوانب الجسدية والعقلية والعاطفية للإدمان.

في هذا المدونة، سيستكشف فريق عيادة هادر الفوائد المختلفة لإعادة تأهيل المدمنين في المستشفيات، ويلقي الضوء على العناصر الأساسية التي تساهم في فعاليتها.

ما هو إعادة التأهيل الداخلي؟

تتضمنإعادة التأهيل للمرضى الداخليين، والمعروفة أيضًا باسم العلاج السكني، نهجًا منظمًا وشاملًا للتعافي من الإدمان. على عكس برامج المرضى الخارجيين، حيث يحضر الأفراد جلسات العلاج ثم يعودون إلى منازلهم، تتطلب إعادة التأهيل للمرضى الداخليين أن يقيم المرضى في مرفق العلاج لفترة طويلة. تتيح هذه البيئة العلاجية المكثفة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع للأفراد التركيز فقط على تعافيهم دون تشتيت الانتباه ومحفزات الحياة اليومية.

المكونات الرئيسية لإعادة التأهيل للمرضى الداخليين

التخلص من السموم طبياً

في كثير من الحالات، يبدأ علاج الإدمان بعملية إزالة السموم تحت إشراف طبي. تساعد هذه المرحلة الأفراد على التعامل مع أعراض الانسحاب بشكل آمن وتضمن الانتقال السلس إلى المراحل التالية من العلاج.

العلاج والاستشارة

تقدم إعادة التأهيل للمرضى الداخليين مجموعة متنوعة من الأساليب العلاجية، بما في ذلك الاستشارة الفردية والعلاج الجماعي والعلاج الطبيعي والعلاج الأسري. تعالج هذه الجلسات الأسباب الجذرية للإدمان، وتعلم آليات التكيف، وتعزز المجتمع الداعم.

العلاج بمساعدة الخيول هو أحد العلاجات الشاملة العديدة المتاحة في إعادة التأهيل للمرضى الداخليين. يساعد المرضى على تطوير آليات تكيف أكثر صحة ومرونة عاطفية.

أنشطة يومية منظمة

غالبًا ما تتضمن برامج العلاج الداخلي روتينًا يوميًا منظمًا، بما في ذلك الأنشطة البدنية والجلسات التعليمية والعلاجات الشاملة. وهذا يساعد الأفراد على تطوير حس الانضباط والروتين، وهو أمر ضروري للتعافي على المدى الطويل.

الدعم الطبي والصحي النفسي

تشمل الرعاية المتكاملة التقييمات والتدخلات الطبية والنفسية. يعالج التشخيص المزدوج الاضطرابات النفسية المصاحبة، مما يضمن اتباع نهج شامل للتعافي.

الدعم من الأقران

العيش مع أفراد يواجهون تحديات مماثلة يعزز الشعور بالصداقة والدعم. تلعب التفاعلات بين الأقران دورًا حاسمًا في عملية التعافي، حيث يتبادل الأفراد الخبرات ويحفزون بعضهم البعض.

ورش عمل تعليمية

غالبًا ما تتضمن برامج العلاج الداخلي ورش عمل تثقيفية توفر معلومات قيّمة عن علم الإدمان واستراتيجيات التكيف وتقنيات الوقاية من الانتكاس. تزود هذه الجلسات الأفراد بالمعرفة اللازمة لفهم حالتهم بشكل أفضل وتجهيزهم لمواجهة تحديات الحياة بعد إعادة التأهيل.

تدريب على المهارات الحياتية

قد تشمل إعادة التأهيل للمرضى الداخليين تدريبًا على المهارات الحياتية العملية لإعداد الأفراد للعودة إلى المجتمع. وقد يشمل ذلك الاستعداد للعمل، والمعرفة المالية، ومهارات الاتصال، وغيرها من المهارات الحياتية الأساسية التي تساهم في التعافي الناجح والمستدام.

فوائد إعادة التأهيل في المستشفى

دعم مكثف

يوفر برنامج إعادة التأهيل للمرضى الداخليين دعماً على مدار الساعة من قبل فريق من المهنيين ذوي الخبرة، مما يضمن تقديم المساعدة الفورية في أوقات الأزمات أو الضعف.

بيئة منظمة

تقلل البيئة المنظمة من عوامل التشتيت والمحفزات، مما يسمح للأفراد بالتركيز بشكل كامل على رحلة تعافيهم.

التوجيه المهني 

يقوم المعالجون والمستشارون ذوو الخبرة بتوجيه الأفراد خلال تعقيدات الإدمان، ومعالجة المشكلات الأساسية وتوفير أدوات قيّمة للوقاية من الانتكاس.

وفقًا للدراسات الحديثة، يُقترح أن أفضل طريقة لمنع الانتكاس هي الدخول في برنامج إعادة تأهيل داخلي لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر، ثم متابعة ذلك ببرنامج إعادة تأهيل خارجي مستمر حسب الحاجة.

النهج الشامل 

غالبًا ما تتضمن برامج العلاج الداخلي نهجًا شاملاً يعالج الصحة الجسدية والعقلية والعاطفية. هذا العلاج الشامل يعزز فرص التعافي المستدام.

بيئة آمنة ومأمونة 

توفر مرافق العلاج الداخلي بيئة آمنة ومأمونة، بعيدًا عن التأثيرات السلبية، حيث يمكن للأفراد بدء عملية الشفاء دون ضغوط خارجية.

تخطيط الانتقال 

غالبًا ما تتضمن برامج المرضى الداخليين خطة شاملة للخروج من المستشفى والرعاية اللاحقة، مما يضمن انتقالًا سلسًا إلى الحياة اليومية. وقد يشمل ذلك العلاج الخارجي أو مجموعات الدعم أو الاستشارة المستمرة.

ما أنواع الأشخاص الذين سيستفيدون من الرعاية الداخلية؟

تعد رعاية الإدمان للمرضى الداخليين خيارًا مفيدًا للغاية للأفراد الذين يواجهون تحديات واحتياجات محددة في رحلتهم نحو التعافي. من المرجح أن يستفيد الأشخاص التاليون بشكل كبير من رعاية المرضى الداخليين:

حالات الإدمان الشديدة

الأفراد الذين يعانون من اضطرابات خطيرة بسبب تعاطي المخدرات والذين يحتاجون إلى دعم طبي وعلاجي مكثف على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع للتعامل مع أعراض الانسحاب وتجاوز المراحل الأولى من التعافي.

الاضطرابات المصاحبة

يمكن للأشخاص الذين يعانون من مشاكل الإدمان والصحة العقلية (التشخيص المزدوج) الاستفادة من الرعاية المتكاملة المقدمة في بيئات العلاج الداخلي، والتي تعالج كلا الجانبين في وقت واحد من أجل تعافي أكثر شمولاً.

عدم وجود بيئة منزلية داعمة 

قد يجد الأفراد الذين لا يتمتعون ببيئة منزلية مستقرة أو داعمة، حيث تسود العوامل المحفزة والتأثيرات السلبية، أن الأجواء المنظمة والمنضبطة للرعاية الداخلية أمر بالغ الأهمية لبدء التعافي والحفاظ عليه.

تاريخ الانتكاس 

قد يستفيد الأشخاص الذين عانوا من انتكاسات متعددة في العيادات الخارجية من الهيكلية الإضافية والإشراف والكثافة التي توفرها برامج العلاج الداخلي، مما يوفر أساسًا أكثر أمانًا للتعافي المستدام.

الحاجة إلى إزالة السموم 

يمكن للأفراد الذين يحتاجون إلى إزالة السموم طبياً بسبب شدة أعراض الانسحاب المرتبطة بتعاطيهم للمواد المخدرة الاستفادة من الرعاية الطبية الفورية المقدمة في بيئة المرضى الداخليين.

محدودية الوصول إلى برامج العلاج الخارجي 

بالنسبة لأولئك الذين يقيمون في مناطق ذات إمكانية محدودة للوصول إلى موارد العلاج التأهيلي للمرضى الخارجيين، يضمن العلاج الداخلي نهجًا مكثفًا وشاملًا للتعافي من الإدمان.

مقالات ذات صلة