على الرغم من أن فطر السيلوسيبين لا يعتبر مسببًا للإدمان الجسدي، إلا أنه يمكن أن يؤدي إلى الإدمان النفسي. فقد يبدأ الناس في الاعتماد عليه للهروب من المشاعر الصعبة، أو لتعزيز التجارب، أو للتعامل مع الضغوط النفسية. وبمرور الوقت، يمكن أن يصبح هذا النمط قهريًا، خاصة بالنسبة لأولئك الذين يعانون بالفعل من مشاكل الصحة العقلية أو الصدمات النفسية.
يكمن احتمال الإساءة الكبير في الآثار النفسية غير المتوقعة التي يمكن أن يسببها السيلوسيبين. عندما يبدأ الاستخدام في التأثير على العمل أو العلاقات أو الأداء اليومي، فهذا مؤشر على الحاجة إلى الدعم. تقدم عيادة هادر خدمات إعادة تأهيل من تعاطي المخدرات والكحول يمكن أن تساعد في معالجة أنماط السلوك والأسباب الكامنة وراء إساءة الاستخدام.